عمر فروخ

334

تاريخ الأدب العربي

سمت نفسه بعد أبيه لطلب الأمر ( 11 ) فناقض أخاه هشام بن عبد الرحمن سلطان الأندلس ، وشايع أخاه الخارج عليه سليمان بن عبد الرحمن « 1 » . ثمّ حارب ابن أخيه الحكم بن هشام ( 2 ) ، ثمّ حارب عبد الرحمن بن الحكم ( 3 ) . وفي مدّة كلّ واحد منهم ( كان ) يهزم ويقصى ( 4 ) ، وبعد ذلك لا بني عن طلب الأمر . وآل ( 5 ) أمره مع عبد الرحمن إلى أن خطب في جامع مرسية ودعا على الظالم بينهما ، فعاجله اللّه بالمنيّة دون بلوغ الأمنيّة . 4 - * * التكملة 661 ( رقم 1833 ) ؛ الحلّة السيراء 2 : 92 ( في الحاشية خاصّة ) ؛ المغرب ( نصوص مختلفة من كتابه ) 1 : 308 ، 342 ، 383 ، 396 ، 2 : 10 ، 43 ، 55 ، 143 ، 199 ، 235 ، 246 ، 276 ، 315 ؛ نفح الطيب 2 : 262 ، 3 : 478 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 807 . أبو بكر الصيرفيّ 1 - هو أبو بكر يحيى بن محمّد بن يوسف الأنصاريّ الغرناطيّ المعروف بابن الصّيرفيّ ، أخذ عن الحسن بن مغيث وأبي بكر بن العربيّ ( ت 543 ه ) وأبي مروان ابن بونة . كان ابن الصيرفيّ كاتبا للأمير محمّد بن تاشفين والي غرناطة . ثمّ كانت وفاته في أوريوله ( من أعمال مرسية ) في سنة 557 ه ( 1162 م ) في قول أو في سنة 570 ه ( 1174 م ) في قول آخر ، وقد أسنّ كثيرا . 2 - كان أبو بكر الصيرفيّ كاتبا مترسّلا مجيدا وشاعرا رقيقا مكثرا . فصيح

--> - بينهم أكثر من طاعتهم أميرا ولد في خارج الأندلس ) . ولكنّ سليمان وعبد اللّه ( أخوي هشام ) قاوما أخاهما هشاما . واستطاع هشام أن يترضّى عبد اللّه أخاه بمبلغ من المال فاعتزل إلى المغرب . فلمّا توفّي هشام ، وقد جعل الإمارة في ابنه الحكم ، عاد سليمان وعبد اللّه إلى العصيان . واستطاع الحكم أيضا أن يترضّى عمّه عبد اللّه بمبلغ آخر فاعتزل إلى بلنسية وعرف بالبلنسيّ . وأمّا سليمان فقتل ( سنة 184 ه ) في حديث طويل . ( 1 ) آل : رجع ، انتهى إلى .